إثبات توسط مكة المكرمة لليابسة

إثبات توسط مكة المكرمة لليابسة

إثبات توسط مكة المكرمة لليابسة - دراسة باستخدام القياسات وصورالأقمارالصناعية.

إثبات توسط مكة المكرمة لليابسة

المؤلفون أ.د. يحيى حسن وزيري
التصنيف العلوم الهندسية
الوسوم مكة المكرمة العلوم الهندسية
عدد المشاهدات 50
عدد المشاركات 0
شارك المادة
تحميل المادة

مواد ذات صلة

الحلقة الـ06 الإعجاز التشريعي في إختيار موقع مكة المكرمة

الحلقة الـ06 الإعجاز التشريعي في إختيار موقع مكة المكرمة

برنامج (آيات الآفاق والأنفس)موضوع الحلقة (الإعجاز التشريعي في إختيار موقع مكة المكرمة)للأستاذ الدكتور/ يحيى حسـن وزيريأستاذ العمارة الإسلامية والمدير العلمي للمركز الدولي لأبحاث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

الطين المحروق فى زمن فرعون

الطين المحروق فى زمن فرعون

لقد كان الاعتقاد السائد عند المؤرخين أن الآجر لم يظهر في مصر القديمة قبل العصر الروماني، وظل هذا هو رأي المؤرخين إلى أن عثر عالم الآثار "بتري" على كمية من الآجر المحروق بنيت به قبور وأقيمت به بعضاً من أسس المنشآت، ترجع إلى عصور الفراعنة رعمسيس الثاني ومرنبتاح وسيتي الثاني من الأسرة التاسعة عشر (1308 - 1184 ق. م) وكان عثوره عليها في موقع أثري غير بعيد من (بي رعمسيس أو قنطير ) عاصمة هؤلاء الفراعنة في شرق الدلتا. 

وسطية مكة لليابسة عند علماء الجغرافيا

وسطية مكة لليابسة عند علماء الجغرافيا

  أشار العديد من الجغرافيين والمؤرخين المسلمين فى كتبهم الى فكرة توسط مكة المكرمة (أم القرى) للأرض، فعلى سبيل المثال فقد أشار الجغرافى العربى ياقوت الحموى (ت 626 هـ) الى وسطية أم القرى فى كتابه "معجم البلدان" حيث قال: " أم القرى من أسماء مكة، قال نفطويه: سميت بذلك لأنها أصل الأرض منها دحيت،..... وقال ابن دريد: سميت مكة أم القرى لأنها توسطت الأرض، والله أعلم،  وقال غيره: لأن مجمع القرى اليها، وقيل: بل لأنها وسط الدنيا فكأن القرى مجتمعة اليها...".