علوم الأرض

إهتزت وربت
إهتزت وربت
أ.د. أحمد مليجي

قال تعالى: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾  [الحج 5] لقد أشار المولى عز وجلإلى عملية الإنبات كاملة وذلك بترتيب علمي غاية في الدقة حتى يخرج النبات في صورته البهيجة من الأرض الميتة الهامدة، حيث تشير هذه الآية إلى خمس حلقات متسلسلة ومترابطة لعملية الإنبات.

الجبالُ أوتادا
الجبالُ أوتادا
أ.د. أحمد مليجي

لقد أشار المولى عز وجل إلى دور الجبال في توازن القشرة الأرضية وتثبيتها من المَيَدان والاضطراب، قال تعالى “وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ” [النحل: 15]. ولقد ثبت علميا أن الغلاف الصخري للأرض ممزق بشبكة هائلة من الصدوع، تؤدي إلى تمزيقه إلى ألواح صخرية تطفو فوق طبقة لدنة شبه منصهرة ذات كثافة ولزوجة عالية تنشط بها التيارات الحرارية على هيئة تيارات الحمل.

والأرض ذات الصدع
والأرض ذات الصدع
أ.د. عبدالله المصلح

لم تكتشف صدوع منتصف المحيطات Mid-Ocean Rifts إلا بعد الحرب العالمية الثانية، وتم شرحها من خلال نظرية الألواح التكتونية Tectonic Plates التي صيغت في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي فقط. ومن الناحية العلمية تمثل تلك الصدوع الممتدة عميقاً تحت سطح الأرض أبرز معلم للقشرة الأرضية، وبالتالي يعتبر سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى هذه الحقيقة المخبوءة عميقاً تحت سطح الأرض دليلاً جازماً على أنه كلام الله العليم الحكيم.

والجبال أوتادا
والجبال أوتادا
أ.د. عبدالله المصلح

في الوقت الذي كان فيه الإنسان يجهل حقيقة الجبال،جزم القرآن الكريم في هذه الآية الكريمة بأن الجبال تشبه الأوتاد شكلاً ووظيفة. وتبين حديثاً صدق هذ التشبيه الدقيق؛ فبما أن للوتد جزء ظاهر فوق سطح الأرض وجزء منغرس في باطن قشرة الأرض ووظيفته تثبيت ما يتعلق به، فكذلك الجبال لها جزء ظاهر فوق قشرة الأرض وجزء منغرس في باطنها يتناسب طرداً مع ارتفاعها وعلوّها.

الاهتزاز والربو
الاهتزاز والربو
أ.د. أحمد مليجي

الاهتزاز والربو.